منشورات بواسطة "جوانب تقنية"

 


كنا نسمع في القصص كيف أن هناك ساحر أو شخص له صورة معينة يقوم بتحويل الأشياء إلى ذهب بمجرد لمسها بعصاً سحرية, وكم

 كانت تلك القصص تعجبنا ونحن أطفال, وكم كنا نتمنى الحصول على تلك العصا التي تجعل كل شئ ذهباً خالصاً. وعندما مرت الأيام

 والسنين وكبرنا, عرفنا حقيقة تلك الأشياء وأنها أشياء من وحي الخيال وصرنا ننظر لها بنظرة السخرية, أي بكلام آخر, لقد كانت لدينا

 نظرتين مختلفتين, حيث كانت الأولى في الصغر والثانية في الكبر , فالنظرة الأولى كانت نظرة إعجاب, والنظرة الثانية كانت نظرة

 إزدراء!.

حسناً, وماذا نستنتج من ذلك ؟, بإختصار, فإن مايمكننا الحصول عليه من هذا الموضوع هو أن الإنسان قد يغير نظرته حول شئ معين

 عبر الزمن, ولذلك يجب على الإنسان أن ينهج منهج الوسطية في هذا الموضوع, فكما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : “أحبب

 حبيبك هوناً ما, عسى أن يصبح عدوك يوماً ما, وأبغض عدوك هوناً ما, عسى أن يصبح حبيبك يوماً ما”, ولذلك لا تقسوا على الأشياء

 التي تبغضها أو لا تحبذها , فقد تجذبك يوماً ما, ولا تفرط في حب الأشياء فقد تكرهها في أحد الأيام وهذا وارد وطبيعي وهو من صميم

 أعماق النفس البشرية.

ولكن ماذا لو نظرنا من جانب أخر لمسألة تحويل الأشياء إلى ذهب ؟, وقلت لك أن هناك فعلاً طريقة تساعدك على تحويل الأشياء إلى

 ذهب !, هل ستصدقني ؟, حسناً أنا لا أريد جوابك الآن وأعطيني الفرصة لكي أوضح لك ماكنت غافلاً عنه لسنين طويلة ربما .

إن المشكلة في نظرتنا الأولى هي أننا نظرنا للذهب على أنه ذهب, ونقصد هنا المعدن نفسه, ولكن ماذا لونظرنا إلى الأشياء من حولنا

 وحاولنا الوصول من خلالها إلى الذهب الذي نريده, عندها نكون قد استطعنا تحويل تلك الأشياء إلى ذهب ولو بصورة مجازية.

وضح أكثر, حسناً, حبانا الله نحن بني البشر بعقول, وهذه العقول تملك قدرة عالية على التفكير واستخلاص الأشياء ولذلك دعني أعطيك

 مثال لتحويل الأشياء إلى ذهب لكي تكون الصورة واضحة .

عندما تذهب للمكتبة فإنك ستجد رف يحتوي على الدفاتر المدرسية, ولنفرض فئة 100 ورقة, فالبنسبة لك فإنه دفتر عادي ولكن ماذا لو

 حاولنا تحويل هذا الدفتر إلى ذهب !, نعم إلى ذهب, وذلك فقط بتغيير الطريقة التي ننظر بها إلى الدفتر, فلو فرضنا أنك قلت في نفسك :

 تخيل أني استطعت تحويل هذه الأوراق الفارغة في الدفتر إلى مقالات أو خواطر, وللنفرض أن كل مقال أو خاطرة اخذ منك صفحتين,

 عندها سيكون المجموع 50 مقال أو 50 خاطرة, وماذا لو اعدنا كتابتها على الكمبيوتر, وماذا لو نشرناها ككتاب ؟, أليس الكتاب يباع

 بالمال, ستقول لي بلى , عندها أقول لك : ألسنا نحضر الذهب بالمال, فعندها ستقول لي : بلى , وعندها أقول لك : لقد حولنا الدفتر ذو

 المئة ورقة فارغة إلى ذهب خالص حقيقي .

كل ما أرمي إليه هنا, أنه يجب علينا تغيير نظرتنا للأشياء من حولنا والتي تعودنا إلى النظر إليها كما هي, فلو نظرنا للشئ بطرق مختلفة

 لحصلنا على اشياء مختلفة, فعندما ينظر شخصين للنار وهي تشتعل, فربما يفكر الأول في الحرارة والأضرار التي تنتج عن النار,

 وربما ينظر الآخر لجمال الألوان التي تتكون منها النار, فشتان بين النظرتين.

خلاصة القول, لكي تحصل على الذهب, فأنظر للأشياء بنظرة مختلفة, فالأشياء من حولنا تحتوي على الذهب فعلاً ولكننا لانراه, ولذلك

 فإنه من المستحيل أن تحصل على شئ أنت لاتراه.

المصدر


 إذا كان جوابك على هذا السؤال هو : لا, فإعلم يا رحمك الله أنك في مصيبة عظيمة وذلك لأن الإنسان عندما يفقد هذا الشعور فإنه سيفقد

 أهم شئ في حياته, ألا وهو الدافع للتعلم.


أقولها لك وبإختصار : إن شعور الإنسان بجهله هو شعور رائع يساعده على غجراء محاولات للتخلص من هذا الجهل وفي كل مرة

 يحاول التخلص منه يجد أن جهله قد زاد وأن العبء أصبح كبيراً وعند أخر المطاف يقر الإنسان بجهله.


عندما ترى أي شخص يقوم بعمل معين فإعلم أن هناك دافع له للقيام بذلك العمل سواء أكان دراسة أم عمل يدوي, ومن هنا يمكننا أن

 نقول أن الشعور بالجهل هو الدافع الأساسي لجميع الناجحين, وذلك لأنه سيظل يبحث, يسأل, يناقش, ويقوم بالعديد من الأشياء بسبب هذا

 الشعور الذي يلازمه طوال الوقت لكي يحضه على المعرفة الدائمة, فإن كنت ممن لديه هذا الشعور – مع غض البصر عن نوع

 المعرفة أو العمل الذي تقوم به – فإنك من الناجحين بإذن الله وذلك لأن هذا الشعور سيملئ عليك العديد من الأسئلة الذهنية التي ستحاول

 أنت العثور على أجوبةٍ شافيةٍ لها, وذلك سوف يقودك إلى سؤال الغير والبحث في الكتب والمصادر والإنترنت وغيرها من المصادر

 التي ستجيب على أسئلتك, وعند العثور على الأجوبة تراها شافية فإنك في الحقيقة لم تقم إلا بفتح بابٍ جديد من الأسئلة الجديدة والتي

 تحتاج إلى أجوبة, أي بكلام أخر فجواب السؤال هو أصلاً سؤال أو مجموعة أسئلة, وهذا سيقودنا إلى سلسلة غير منتهية من الأسئلة

 تجعل الإنسان يقضي كامل عمره في الإجابة على الأسئلة حتى توافيه المنية التي كتبها الله عليه وهذا يفسر لنا المقولة التي تقول :

 اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد, والتي تشابه في معناها قول الإمام أحمد – رحمه الله – عندما رأه رجل  فقال له : يا أبا عبدالله أنت قد

 بلغت هذا المبلغ وأنت إمام المسلمين, فقال : معي المحبرة إلى المقبرة.


خلاصة القول, أن الشعور بالجهل يمكن أن تنميه في نفسك وذلك بكثرة طرح الأسئلة والتي ستكون إجاباتها مفاتيح لأسئلة أخرى

 تساعدك في السير على طريق المعرفة والذي هو من وجهة نظري يشبه طريق القطارات ولكن على سكك من  الأسئلة .

المصدر

 



لو سألتك الآن : لماذا بدأ ديننا الكريم بهذه الآية الكريمة (اقرأ بإسم ربك الذي خلق) ؟ ولم يبدأ بكلمات مثل : قاتل , جاهد , حارب , انشر الإسلام بكل ما أوتيت من قوة, وغيرها وغيرها !. ببساطة لأن القراءة شاملة لكل شئ ايضاً وليس في الدين فقط وحتى عندما يريد الإنسان القتال فإنه يجب أن يكون على دراية وعلى علم ولكن لأن القراءة هي أساس المعرفة لذلك بدأ دستورنا – القرآن الكريم – بهذه الكلمة العظيمة وهذا يدل دلالة واضحة أن القرآن الكريم هو أساس المعرفة لأنه بدأ بهذه الكلمة وهذا الأمر ولكن وكما يقولون : أمة اقرأ لاتقرأ, فالجهل موجود ولكن هناك فرق في تحمل المسئولية تجاه الجهل فمن الناس من يحاول التغلب على هذا الجهل بالتعلم والقراءة وغير ذلك من مصادر, وفئة أخرى من الناس لاتهتم سواء أكان الجهل موجوداً معهم على الدوام أم لا وفي كل الأمور !, ويحضرني هنا قول من أجمل الأقوال التي ذكرها الدكتور عبدالكريم بكار حين قال : “إنه من المؤسف أن تحث أمة أول أمر نزل في دستورها اقرأ .. على القراءة..“, أي بكلام أخر يمكننا أن نقول أن الإسلام جاء لكي يدحض الجهل أو من أساسيات الإسلام دحض الجهل, حيث أن الكفار كانوا في ضلال مبين وذلك من عبادة غير الله كالأصنام وانتشاء اصناف مختلفة من المحرمات كالقتل والزنا والمسكرات وغيرها, وعندما جاء الإسلام بتحريم كل تلك الأمور, استقام أمر الأمة وخرجوا من الظلمات إلى النور بإذن الله وكل ذلك بسبب المعرفة التي جاء بها الإسلام ليبين الحلال من الحرام, حيث أن الحرام لم يقع إلا بسبب جهل الناس أو تعمدهم لهذا الجهل.  صحيح أن الدين أمرنا بالقراءة وبالإبتعاد عن الجهل ولكن الله يعلم أن الإنسان محدود القدرات فلم يلزمه أن يعرف جميع العلوم, قال تعالى : (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) – البقرة:286. وهذه دلالة واضحة على أن الإنسان سيظل جاهلاً مهما تعلم وأقوى دليل على أن الإنسان لايستطيع أن يصل إلى أكبر الدرجات في العلم لأن العلم الذي أتاه الله لنا قليل حيث قال تعالى : وما أوتيتم من العلم إلا قليلا. وهذه دلالة على أن الإنسان حتى لو فرضنا أنه حصل على كل العلم, فإن ما حصل عليه هو شئ قليل, فما بالك بمن لا يستطيع الحصول إلا على القليل من القليل !

 


من الطبيعي أن يتبادر إلى ذهنك السؤال الذي يقول : ما معنى الحصار التقني ؟ .. حسناً كما نعرف أن كلمة حصار هي تضييق على شئ معين كشخص أو مجموعة أو نظام ولكن نحن نقصد بالحصار التقني أي حصار مواقع الإنترنت .. ! كيف ذلك ؟ .. حسناً لو قلت لك راجع نفسك خلال الشهر الماضي .. ماهي المواقع التي تفحتها خلال ذلك الشهر .. ستجد أنك لم تتصفح مواقع جديدة إلا مواقع قليلة جداً وباقي الشهر يكون على ما أعتده من مواقع (أي أنك محصور في مجموعة مواقع دائماً ماتطالعها) أي على ضخامة الإنترنت فإنك ربما لاتتجاوز عشرة مواقع كتصفح (غالباً) وهنا تتضح جلياً ظاهرة الحصار التقني حيث أنك محصور في عدد من المواقع التي تزورها وترى أن الإنترنت كلها هي تلك المواقع فقط.  غالباً فإن الشخص لايفكر في زيارة مواقع جديدة إلا إذا دعته الحاجة لذلك لكن : لماذا لانقوم بالتجديد بقاعدة بسيطة جداً ألا وهي : (موقع جديد كل يوم) .. بهذه الطريقة فإنك ستحاول يومياً البحث عن موقع على الإنترنت وذو موضوع محدد وتبدأ في تصفحه حيث سيساعدك هذا الأسلوب على كسر الحصار التقني الذي تعيشه ويجعل تصفح موقع جديد يوماً عادة ممتعة تساعدك على زيادة عدد المواقع الجديدة التي تزورها خلال اليوم.  مادعاني لكتابة هذا الموضوع هو أن مثل هذا الموضوع يعتبر مهم جداً فالشخص يظل في دائرة مغلقة يسير بداخلها يومياً دون أن يتفقد أشياء جديدة مما يجعله يقع في مشاكل لو كانت تلك المواقع التي يرتادها بشكل مستمر هي مواقع تبث أفكار خاطئة أو غير صحيحة .. قد يقول قائل : وماذا لو كانت إيجابية ..؟ أي المواقع التي أزورها .. عندها أقل لك .. قم بزيادتها إذاً وأخرج من روتين البقاء في المواقع والذي زادت من وطأته الشبكات الإجتماعية كالفيس بوك وتويتر وغيرها والتي على قدر إيجابياتها إلا أنها أحياناً تكون سبباً رئيسياً في (توقف الإستسزادة من المعرفة) عن الناس.  خلاصة الكلام جدد حياتك بمواقع في مواضيع مختلفة ولاتجعل نفسك حبيس ذلك الحصار التقني وحاول أن تطلع على بعض المواقع التي ليس لها علاقة بالتقنية لكي تزيد من ثقافتك العامة والتي ستساعدك بدورها على الإرتقاء بنفسك في المجال التقني .. (موقع جديد يومياً ) .. لاتنسى ذلك .

 





كثير من الناس وتحديداً ممن يعشقون الكمبيوتر والذين تخصصوا في مجالات جامعية مختلفة أو مجالات عملية مختلفة بعيدة عن تخصص الكمبيوتر كاللغة العربية مثلاً والأحياء ومواضيع مختلفة يندبون حظهم لأنهم لم يتخصصوا في الكمبيوتر وذلك لأن كل وقتهم هو للكمبيوتر ولأنهم يعشقون الكمبيوتر فتجدهم يتحسرون على التخصص الذي امضوا عمرهم فيه .. !  حسناً هناك قاعدة بسيطة تنص على (أن الإنسان تقوده رغبته لاتخصصه) .. كيف ذلك ؟ يجب أن يفرق الإنسان بين ما أجبر عليه أو ماهو خاص بلقمة العيش وبينما يحبه فمثلاً تجد أناس متخصصين في الحاسب الآلي ودرسوا في الجامعة ذلك التخصص ولكن الهدف الأساسي لهم هو (الوظيفة) لذلك تجده وعلى رغم تخصصه إنسان لايفقه أي شئ في الكمبيوتر وهذا يثبت لنا أن التخصص ليس كل شئ ويثبت لنا صحة القاعدة التي ذكرناها .. إذا ومن هنا دعنا نلغي جانب التخصص ..  نأتي الآن للنقطة الثانية وهي الرغبة .. فلو أن شخص كان على سبيل المثال يحب رياضة (الجمباز) و التي بالنسبة لك ربما تكون لا شئ ولكنها بالنسبة له هي حياته كلها .. وكان هذا الشخص يريد أن يبرع في الجمباز وقيل له من المدربين إن كنت تريد أن تكون كذلك فعليك بتخفيف ١٠ كيلو حتى تصبح خفيفاً كالريشة لتستطيع اجراء الحركات الصعبة .. عندها قرر الشخص أن يخرج للهرولة ظهراً ليستفيد من حرارة الشمس في سرعة إنقاص الوزن ..!!..  الآن أفرض أنك رأيت ذلك الشخص يهرول ظهراً تحت حرارة الشمس وانت بالسيارة .. فماذا ستقول ؟ بكل بساطة ستقول أنه (مجنون) .. لماذا ؟ ببساطة لأن كل شخص منكما نظر لحرارة الشمس من زاوية مختلفة .. فأنت نظرت لها نظرة الشخص المتضرر منها بينما هو رأى فيها فائدة عظيمة تساعده على إنجاز مايحب .. ! .. وهنا نصل إلى أن من يقود الإنسان هي (رغبته) لاتخصصه .. وبذلك نثبت القاعدة وقس على ذلك الكثير مما يراه الناس حماقة لكن المحب يراه شئ أخر ..  خلاصة الكلام .. حتى لو تخصصت في الطبخ أو كنت طبيباً أو كنت ما كنت فمن يقودك هو رغبتك لا تخصصك وأختم بقول : أن من قام ببناء برنامج Paint Shop Pro الشهير الخاص بالرسم .. هو طيار !!؟ .

هل المبرمج شخص حسود ؟

 عنوان غريب أليس كذلك ؟ طبعاً ما دعاني لكتابة هذا المقال هو كثرة الرسائل التي تأتيني والتي أجد من بينها عبارة مثل (وجميع زملائي المبرمجين تفوقوا علي وهم في نفس سني !!).. وكثير من المبرمجين من ينظر لأقرانه وزملائه ويحاول أن يقيس مستواه ومستواهم .. !!  حسناً , أولاً دعنا نبعد الحسد من الموضوع فالمبرمج هنا لايقصد الحسد وإنما الغبطة فهو يريد أن يكون الأفضل وهذه سنة كونية في البشر وليس المبرمج إلا بشرا .. ولكن تختلف نظرة المقارنة من شخص لأخر .. فمنهم من ينظر لأقرانه لكي تساعده تلك النظرة على الإجتهاد ليبقى هو الأفضل ومنهم من ينظر لها ليعرف مكانه من الإعراب وهل يسير في المسار الصحيح أم أنه يحتاج لتصحيح بعض الأمور وكل هذه الأمور جميلة وهناك الكثير من النظرات المتعدد لهذه المقارنة والتي لايمكننا حصرها هنا ولكن ما يهمنا هو نظرة أخرى من تلك النظرات الخاصة بالمقارنة .. ألا وهي (النظرة التي تجعل المبرمج يحطم نفسه بسبب تقدم أقرانه وتجعله دائماً مايندب حظه ) ..  لو جئنا وفصلنا في هذه النظرة فإننا سنقول ونحن متأكدون أن المبرمج وقع في خطأ كبير جداً والسبب هو أنه ينظر بسبب تلك المقارنة إلى نفسه أنه ضعيف وهذا بالفعل يجعل أقرانه يتجاوزونه بمسافات كبيرة والسبب هو أنه يقارن وهو لازال في مكانه دون أن يحرك ساكناً بأحد الأعمال الإيجابية التي تساعده على اللحاق بهم وتجاوزهم أيضاً .. فيظل المبرمج يندب حظه حتى تأتي الكثير من التقنيات الجديدة والتي لم يقرأ عنها ويراجعها أولاً بأول مما يسبب تراكم الكثير من المواد العلمية والتي عندما ينظر إليها ذلك المبرمج فإن أول مايتبادر إلى ذهنه (هو أنه لايستطيع قراءة كل تلك المصادر أو ليس لديه الوقت حتى للإطلاع عليها ) وعندها ربما يفكر ملياً أيضاً في ترك البرمجة بالكامل .. وهذا ما لانريده ..  حسناً وما الحل ؟ .. الحل ببساطة .. يجب أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى خلق كل شخص بقدرات معينة ومهارات معينة ونظرك للناس ومقارنتك بهم ربما يوقعك في الحسد فعلاً (مع ان المقارنات قد تكون مفيدة أحياناً) والذي سيؤخرك عن أهدافك المرجوة .. لذلك انظر (إلى ما تملكه أنت وإلى قدراتك ) وأعمل بها لأنك إن قارنت أم لم تقارن .. فقدراتك هي هي .. فلا تضيع الوقت في المقارنة وابدأ في العمل بما تملكه من قدرات .. ولا أريدك أن تندم عندما تجري بك السنين وأنت لم تفعل أي شئ مفيد بسبب مقارناتك التي تقوم بها تجاه الآخرين .. والتي لو استخدمت فيها ماتملك من قدرات .. لجعلت سنواتك كلها انجاز وابداع .. فما أجمل أن تعمل وفق قدراتك والأجمل أيضاً ان تنمي قدراتك .. فكل ميسر لما خلق له .

الجافاسكريبت غير مفعلالمرجو تفعيل الجافاسكريبت لإضهار الويدجات.